5 Simple Techniques For العناية ببشرة الطفل

العناية ببشرة الطفل هي جزء مهم من رعايتهم اليومية. اتباع هذه النصائح يمكن أن يساعد في الحفاظ على بشرة صحية وسليمة، مما يضمن راحة وسعادة طفلك.
حتى سن السادسة، تكون بشرة الأطفال أرق و أضعف من بشرة البالغين.
ما تفسير حلم الطفل الرضيع بالمنام لا أحب بشرتي الحنطية وأرغب ببشرة أكثر بياضاً كيف اخلي طفلي الرضيع ينام نوم متواصل؟ كيف اخلي طفلي الرضيع يسمن رحلتي مع المرض أنستني طفولتي حلمت أني أقود سيارة سوداء أسئلة ذات صلة
هناك طُرُق يجب تطبيقها للمُحافظة على بشرة الطفل ناعمة، ومُتوهِّجة، وهي:[٢]
منطقة العناية بالبشرة منطقة العناية بالبشرة جميع المنتجات
الانتباه لجفاف البشرة: يجب ملاحظة حالات الجفاف التي تصيب الرضيع ومحاولة التعامل معها للحفاظ على بشرة الطفل صحية ونضرة، خاصةً في الأسابيع الأولى بعد لولادة حيث تسبب المادة الشمعية التي تغطي الطفل بعد الولادة جفاف في بشرة الطفل.
كما تحدث هذه التغيرات الهرمونية اختلافاً في بنية البشرة و سلوكها بين الأولاد و البنات التي تكون ما زالت هي نفسها حتى ذلك السن.
قد يحدث طفح جلدي من الحفاض إذا كان الطفل يرتدي حفاضات متسخة لفترة طويلة، أو إذا كانت الحفاض ضيق للغاية، أو إذا كان الطفل يعاني من حساسية تجاه نوع معين من الحفاضات. من المستحسن تغيير الحفاضة فور اتساخها لتجنب الطفح الجلدي والتهابات الجلد.
جمال المرأة أنواع ومشاكل البشرة المختلطة وطرق العناية بها
استخدام مُنتجات العناية الطبيعيّة لبشرة الطفل: مثل: خشب الصندل، والكركم، وعجينة الزعفران؛ للحصول على جلد مُشرق، وخالٍ من الأوساخ.
عند وضع اللوشن على جسم الطفل الرضيع، فأنتِ تقومين بما هو أكثر من حماية بشرته. فأنت في الحقيقة تُحفّزين حواسه وتُزيدي من الارتباط بينكما، من خلال لمستك الحنونة اللطيفة له ورائحة اللوشن الجميلة، وبذلك ينمو طفلك ويتطور وهو ينعم بالصحة والسعادة.
زيت للرضع: رغم أن الأطباء لا ينصحون باستخدام الزيت لجسم الرضيع لكونه قد يسبب انسداد المسام، لكن لا بد من شمله ضمن مجموعة العناية ببشرة الرضيع، ويمكن استخدامه بعد الحمام لتسهيل عملية تدليك جسم الرضيع.
تجنُّب استخدام مُنتجات الأطفال المُعطَّرة في الشهور الأولى: لأنَّ هذه الموادّ من شأنها أن تُهيِّج بشرة الطفل.
تُعرَف الإكزيما بأنَّها عبارة العناية ببشرة الطفل عن طفح جلديّ أحمر، وتظهر لدى الأطفال الذين لديهم تاريخ عائليّ من أمراض مُعيّنة، مثل: الربو، والحساسيّة، والتهاب الجلد، حيثُ تظهر الإكزيما في البداية على شكل طفح جلديّ على وجه الطفل، ثمّ تتحوَّل إلى طبقة قشريّة يتمّ عِلاجها باستخدام مُرطِّبات لطيفة، وصابون آمن على بشرة الطفل، وفي حال تفاقم وَضْع الإكزيما على الجلد تجب استشارة العناية ببشرة الطفل الطبيب المُختصّ.[٣]